هناك أعمال كثيرة لإرضاء الله تعالى-رضى الوالدين-قضاء حوائج الناس -الصلاة لوقتها -الإحسان -...
إن الإنسان حينما يوضع في اختبارما بين أن يختار هواه أو أن يختار مراد الله فإنه يجد صعوبة في البداية لأن نفسه لاتزال متعلقة بالدنيا ولم يمتلئ قلبه بعد بحب الله عز وجل ...لكن حينما يصبر على اختيار مراد الله ..وبعد اختبارات عديدة سيجد في النهاية ان هواه تلقائيا لا يتعارض أبدا مع مراد الله .
المهم أن نكون صادقين مع الله عز وجل .
وهناك قاعدة مهمة و أساسية جدا وهي ..-إن العبد المؤمن حتى ولوكان يقترف ذنوبا ومعاصي كثيرة ينبغي عليه أن لا يغلق جميع الأبواب بينه وبين المولى عز وجل .. وفي هذا السياق إليكم قصة يرويها لنا الإمام أحمد ابن حنبل رضي الله عنه يقول /
كنت اسير في طريقي فإذا بقاطع طريق يسرق الناس، وبينما كنت في المسجد رأيته( نفس الشخص) يصلي فذهبت إليه و قلت: * هذه المعاملة لاتليق، ولست أدري أصلاتك مقبولة أم لا .. فقال هذا السارق: .ياإمام بيني وبين الله ابواب كثيرة مغلقة فأحببت ان أترك بابا واحدا مفتوحا، فاستغرب الإمام احمد ...بعد أشهر ذهب الإمام احمد لأداء فريضة الحج وأثناء طوافه بالكعبة يقول وجدت رجلا متعلقا بأستار الكعبة يقول يارب تبت إليك ارحمني لن أعود الى المعاصي . فتأملت هذا المنيب الذي يناجي ربه فوجته اللص قاطع الطريق. فقلت ترك بابا مفتوحا ففتح الله له كل الأبواب ونمادج أخرى من الصحابة الكرام الذين كانوا يسارعون بالغالي والنفيس لأجل إرضاء الله عز وجل /
كان ابو الدحداح من الصحابة الأغنياء. وكان له بستان من أعظم بساتين المدينة ..البستان فيه 600 نخلة ..كان هذا الصحابي ذاهبا لزيارة النبي صلى الله عليه وسلم فسمع آية نزلت على النبي صلي الله عليه وسلم ** من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة ** فتعجب وسأل النبيٍ: أو يرجو الله تعالى منا القرض؟ فقال صلى الله عليه وسلم: **نعم يا أبا الدحداح، فقال: يارسول الله امدد يدك، فمد الرسول صلى الله عليه وسلم يده فوضع ابو الدحداح يده في يد النبي صلي الله عليه وسلم وقال: يارسول الله بستاني الذي أملكه هو قرض لله عز وجل ..ثم مشى. اقترب ابو الدحداح من البستان فوجد ابنه وزوجته بالداخل فناداها يا ام الدحداح اخرجي أنت و ابنك من البستان .. فقد صار البستان لله قرضا .. قالت: لبيك زوجي وخرجت على الفور لدرجة ان الولد كان في فمه تمرة فأ خرجتها من فمه لأنها ليست من حقهم اللآن فقد اصبحت لله تعالى وكان ذالك كله إرضاءا لله عز وجل ....
-قصة الصحابي الجليل عبد الله بن حذافة / اكتبها فيما بعد ** .......